كانت طيور الجنه أما الان؟

شعار قناة طيور الجنه

عندما انظر الى اخي الصغير وهو يدندن امام التلفزيون متماشيا مع الحان الانشوده السخيفه والتي كانت تظهر على قناة ,اتسائل مع نفسي وماذا بعد ان اعترف انه كان مخطأ بحركة النذاله التي قام بها امام ولديه عصوم ووليد بعد أن ناداه أحد ابنائه وقال له “بابا تلفون” فأجاب “قلو مش هون”

هل ستظهر امهم بمقلاة البطاطا وتسفق عمو خالد بها على رأسه حتى يظهر الجزء المضحك في القصه ويسقط اخي الصغير على ظهره من شدة الضحك؟ ام ان هناك عبرة منتظره ستكون سبب في تعديل سلوكه وتكون مساهمه في تربيته على الاخلاق والفضائل الاسلاميه؟

ما زلت الى الان ابحث واتأمل لعلي اصل الى الهدف الحقيقي وراء الاهتمام الزائد في تلك الاناشيد السخيفه واتسائل هل هي فعلا كما يصفونها “بالفن بالبديل” والذي سيصرف انتباه الاطفال عن الاغاني الخلاعيه والهابطه؟

لا ادري…

اذكر عندما كنت صغيرا كانت اشرطة طيور الجنه موجوده بالفعل ونادرا ما التقي باحد من زملائي في المدرسه ويكون قد حصل على احد تلك الاشرطه او سمعها من قبل

كانت غير مشهوره واذا ما سمعني احد الاطفال وانا اتحدث عن تلك الاناشيد, كان ينظر الي باستغراب وربما يستهزئ بي وينشر الخبر بين زملائي ومع ذلك كنت افتخر باني لست من هواة الاغاني المتداوله بينهم

بل كنت احاول ان انشرها واتباهى بها,في الماضي كانت طيور الجنه تحمل كلمات رائعه تنشدها اصوات فتيه هم ليسو اطفال ولا كبار كانت اصوات جميله تشعر باتقان الغنة فيها والبراعه في ادائها

اذكر ان هناك انشودة يا “نبع الحنان” واخرى اسمها “وطني يا بيرق”يكفي اسماء الاناشيد والفرق الواضح ما بين وطني يا بيرق و عمو مجاهد مش كحتوت

الان اتفاجأ بطفلين دائما اوصفهم بالرخويات يتراقصون ويتدلعون كالفتيات وليس لهم علاقة ببراءة الاطفال وعفويتهم ارى والدهم العمو خالد يحدثهم بصوت هادئ ويطلب منهم ان يعيدوا الالعاب التي سرقوها من جارهم الصغير اما الطفلين فيقفون امام البابا وكأنهم قطين ظريفين ويتصنعون الندم على فعلتهم الشنيعه

بابا تلفون

وكليبات اخرى لا أرى لها اي هدف اخر غير الترويج لاسماء بعض الاطفال ودفعهم نحو الشهره في سن مبكره ,اقصد والفنانين والقائمين على تلك القنوات

ومن ناحية اخرى وبغض النظر عن اعتماد اللهجه العاميه في صناعة هذه الاناشيد,اجد ان نسبة المياعه والدلع تزداد شيئا فشيئا من أميع الى أميع ومن اسخف الى أسخف وظهور فتيات صغيرات يشاركن منشدين كبار(في السن) بل ودمجهم مع منشدين اطفال ذكور من نفس العمر في اناشيد مشتركه بينهم

وأقول الان هم أطفال ربما ليس هناك اي مخالفات على ما يقومون به ,لكن هل سيبقون أطفال مدى الحياة؟

ألن يمر الجنسين بمرحلة المراهقه حيث ستتغير نظرة احدهم الى الاخر وطريقة التفكير ستنقلب الى 180 درجه

ام ان عمو خالد واتباعه لديهم خطه حيال ذلك التغيير؟

ربما سيصدرون انشوده “احنا ثرنا كبار وبطلنا نتذانخ ذي ذمان” وهل ستنفع تلك الانشوده؟

ما اريد قوله ان أطفالنا ليسوا بحاجه لمشاهدة بنت المنشد عمر الصعيدي وهي تتراقص (بالكت) او ان يكون لهم اشخاص فُرضوا عليهم كقدوى لتقارنهم امهاتهم بأطفال طيور الجنه

قال والله وما أحلاني لو لحقت عصوم ووليد وتيجي امي تحكيلي شوف عصوم ما احسنو وما بغلب الماما ههه

انهم بحاجه لفن بديل نعم لا انكر ذلك, ولكن يجب أن يكون اسمه فن قبل أن يكون بديل

انا اراى ان افتتاح هذه القناة لن يساهم ابدا في صنع شخصيه رجوليه لدى اطفالنا الذكور عندما يكبرون ولن تجعل من الاطفال الاناث مربيات صالحات في المستقبل

وهذا ما لاحظته في مواقع الاناشيد المسماه بالاسلاميه , الأطفال ييتغزلون بالمنشدين الكبار وخصوصا الفتيات منهم

حين اردت النظر الي بعض التعليقات المرسله الى احد المواقع الانشاديه والتي لم يوافق عليها الموقع بعد تفاجأت باسماء الفتيات اللواتي ارسلن التعليقات

وبعض هذه الاسماء :زوجة عمري الصعيدي المستقبليه ,محبة موسى مصطفى ,عاشقة موسى مصطفى ,شبيهة ,عاشقة

هل يقبلها عمو خالد على بناته او زوجته؟ هل سيقبل عمر الصعيدي لابنته ان تكتب اسمها “عاشقة موسى مصطفى” ؟؟ هل يرضونها لبناتهم؟

لا أظن

اسماء مستعاره يتضح من خلالها الانحلال الاخلاقي التي تسببت به طيور الجنه ومثيلاتها

(ولا أقول ان هذا متعمد)

واقول لعمو خالد انك الان تصنع جيلا ساقط ليس له اي علاقه بما يدور حوله من قضايا حقيقيه تخصهم وتخص دينهم

وكلي اسف عليهم فقد وقعوا ضحايا فخ الغطاء الزائف والمسمى الفن البديل ومادام حالهم على ما هو فسيبقون مجرد سذج وحمقى وسيبقون مغفلين في الدنيا

واذا حالف احدهم الحظ ومات مبكرا فربما سيصبح بعدها طيرا من طيور الجنه

Comments Closed

51 thoughts on “كانت طيور الجنه أما الان؟

  1. يزلمه والله مليت من هالموضوع وانا كان لازم سكرت التعليقات من زمان
    بس ما بعرف شو قصة الاخت عاشق موسى
    وهي مشانك بدي اوقف التعليقات بس نصيحتي لا تعمل اشتراك بالمواضيع لانها فعلا وجعة راس