شباب لكن شياب

بالهويه 20 وبالحقيقه 60 هذه العباره اللتي فاجئني بها صديقي عندما كنا نتمشى قرب المدرسه اللتي تركناها منذ سنتين تقريبا, كان الحديث ممل للغايه وبعيدا كل البعد عن متعة الاصغاء الى الرجل الكبير اللذي لطالما خاض (بدهاليز) الحياه وتجرع مرها وتذوق يسير حلوها, كنا نتحدث وكأن احدنا بلغ الستين من عمره .. ليس في كلامنا [...]

اقرأ التكمله